السبت، 23 مايو، 2009

الاشعار الرومانسية



أنا احبــــــــــك
يا عمري الدنيا ما تسوى تنام وخاطرك زعلان
ولابه شي يستاهل يخلي قلبك يعاني
طلبتك كان لي خاطر تبعد عنك ألأحزان
فديت أعيونك الحلوه تبسم لو على شاني
حبيبي صار لي مدة أشوفك تايه وحيران
وانا والله لا شفتك حزين تزود أحزاني
أنا احبك ولا ودي تعيش بدنيتك ندمان
ترى ألأيام محسوبة وتالي ها لعمر فاني
تصدق بسمتك والله تفرح خاطري الولهان
يطير من الفرح قلبي واصير بعالم ثاني
والى من شفتك بضيقة أحس اني انا الغلطان
أعاتب نفسي بنفسي ولو ما كنت أنا الجاني
غلاك بداخل أعروقي ولا يوصل غلاك انسان
يمر الوقت ويثبت لك غلاك ان الله أحياني
أضحي بعمري لعيونك تنام انته وانا سهران
ونادي جروحك لقلبي تجي واحد ورى الثاني

في عيوني تذبلين..
وانتي ورده...
وكل ها الناس طين..
لو للحظه..أسمعيني
وقومي يا الله سا عديني
واتركيني أنتشلها...
واو عدك ما تندمين
يا اللي ما جابت سنينك
ألا أنتي تشبهين..
كفي..حطيها فدينك
وللسحايب توصلين..
هـــــــــــــــم..
يشوفونك مجرد..
واحده للعالم..تغرد
وتمضــــــي..
با الوقت السفينه
وما دروا عنك..ضحكتي
ولا بتموتي حزينه..
أسالك با الله..يا نتي
لي متى وانا اشوفك
وسط نظرتهم ..سجينه
للا تروحي ولا تجين
وفيــني لا تستعجلين
ولا تشكي بي وتخافي..
ما طلبتك تعشقين..خافقي
وتروي جفافي...
لو اقول ..أتصدقين
عندي..والله كافي
أني أشوفك تشرقين
وتحتك الكون ..طافي
يا الله لاتتجاهلين
ومني لا تتعجبين
أنتي ورده..
وكل ها الناس
طيــــــــــــــن.....


المشكله ما هي مسافه أو سفر
المشكله بعد القلوب عن القلوب
ما مل منهو ينتظر طول السهر
بس البلا من ينتظر رجعت كذوب
شاف الفلا واستقبله قلب خضر
عقبه ونا في ساقه اركض ولوب
الغيمه أللي شحت دقاق المطر
متعلق فيها وهي صحوة هروب
ما يكفي أني شايل جرحك دهر
لا ما كفاك الحقتني كثر الهموم
طا وعتني والا بدينك أنتحر
صحيح قلبي ما لك لغيري ذنوب


من أروع أشعار الشاعر أبى القاسم الشابى

إرادة الحياة

إرادة الحياة هي قصيدة نظمها أبو القاسم الشابي في 26 جمادى الأولى 1352 هـ/
الموافق 16 أيلول/سبتمبر 1933م.وقد تم استخدام جزء منه في النشيد الوطني لتونس.


إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ * فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر

وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي * وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر


وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ * تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَانْدَثَـر


فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الْحَيَاةُ *مِنْ صَفْعَـةِ العَـدَم المُنْتَصِر


كَذلِكَ قَالَـتْ لِـيَ الكَائِنَاتُ * وَحَدّثَنـي رُوحُـهَا المُسْتَتِر




وَدَمدَمَتِ الرِّيحُ بَيْنَ الفِجَاجِ * وَفَوْقَ الجِبَال وَتَحْتَ الشَّجَر


إذَا مَا طَمَحْـتُ إلِـى غَـايَةٍ *رَكِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر


وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُـورَ الشِّعَـابِ * وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِـر


وَمَنْ لا يُحِبّ صُعُودَ الجِبَـالِ * يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر


فَعَجَّتْ بِقَلْبِي دِمَاءُ الشَّبَـابِ * وَضَجَّتْ بِصَدْرِي رِيَاحٌ أُخَر


وَأَطْرَقْتُ ، أُصْغِي لِقَصْفِ الرُّعُودِ * وَعَزْفِ الرِّيَاح وَوَقْعِ المَطَـر






وَقَالَتْ لِيَ الأَرْضُ لَمَّا سَأَلْتُ : *" أَيَـا أُمُّ هَلْ تَكْرَهِينَ البَشَر؟"


"أُبَارِكُ في النَّاسِ أَهْلَ الطُّمُوحِ * وَمَنْ يَسْتَلِـذُّ رُكُوبَ الخَطَـر


وأَلْعَنُ مَنْ لا يُمَاشِي الزَّمَـانَ *وَيَقْنَعُ بِالعَيْـشِ عَيْشِ الحَجَر


هُوَ الكَوْنُ حَيٌّ ، يُحِـبُّ الحَيَاةَ * وَيَحْتَقِرُ الْمَيْتَ مَهْمَا كَـبُر


فَلا الأُفْقُ يَحْضُنُ مَيْتَ الطُّيُورِ * وَلا النَّحْلُ يَلْثِمُ مَيْتَ الزَّهَــر


وَلَـوْلا أُمُومَةُ قَلْبِي الرَّؤُوم * لَمَا ضَمَّتِ المَيْتَ تِلْكَ الحُفَـر


فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الحَيَـاةُ * مِنْ لَعْنَةِ العَـدَمِ المُنْتَصِـر!"






وفي لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي الخَرِيفِ * مُثَقَّلَـةٍ بِالأََسَـى وَالضَّجَـر


سَكِرْتُ بِهَا مِنْ ضِياءِ النُّجُومِ * وَغَنَّيْتُ لِلْحُزْنِ حَتَّى سَكِـر


سَأَلْتُ الدُّجَى: هَلْ تُعِيدُ الْحَيَاةُ * لِمَا أَذْبَلَتْـهُ رَبِيعَ العُمُـر؟


فَلَمْ تَتَكَلَّمْ شِفَـاهُ الظَّلامِ * وَلَمْ تَتَرَنَّـمْ عَذَارَى السَّحَر


وَقَالَ لِيَ الْغَـابُ في رِقَّـةٍ * مُحَبَّبـَةٍ مِثْلَ خَفْـقِ الْوَتَـر


يَجِيءُ الشِّتَاءُ ، شِتَاءُ الضَّبَابِ * شِتَاءُ الثُّلُوجِ ، شِتَاءُ الْمَطَـر


فَيَنْطَفِىء السِّحْرُ ، سِحْرُ الغُصُونِ * وَسِحْرُ الزُّهُورِ وَسِحْرُ الثَّمَر


وَسِحْرُ الْمَسَاءِ الشَّجِيِّ الوَدِيعِ * وَسِحْرُ الْمُرُوجِ الشَّهِيّ العَطِر


وَتَهْوِي الْغُصُونُ وَأَوْرَاقُـهَا * وَأَزْهَـارُ عَهْدٍ حَبِيبٍ نَضِـر


وَتَلْهُو بِهَا الرِّيحُ في كُلِّ وَادٍ * وَيَدْفنُـهَا السَّيْـلُ أنَّى عَـبَر


وَيَفْنَى الجَمِيعُ كَحُلْمٍ بَدِيـعٍ * تَأَلَّـقَ في مُهْجَـةٍ وَانْدَثَـر


وَتَبْقَى البُـذُورُ التي حُمِّلَـتْ * ذَخِيـرَةَ عُمْرٍ جَمِـيلٍ غَـبَر


وَذِكْرَى فُصُول ٍ ، وَرُؤْيَا حَيَاةٍ *وَأَشْبَاح دُنْيَا تَلاشَتْ زُمَـر


مُعَانِقَـةً وَهْيَ تَحْـتَ الضَّبَابِ * وَتَحْتَ الثُّلُوجِ وَتَحْـتَ الْمَدَر


لَطِيفَ الحَيَـاةِ الذي لا يُمَـلُّ * وَقَلْبَ الرَّبِيعِ الشَّذِيِّ الخَضِر


وَحَالِمَـةً بِأَغَـانِـي الطُّيُـورِ * وَعِطْرِ الزُّهُورِ وَطَعْمِ الثَّمَـر






"ويًَمشيْ الزَّمانُ، فتنموْ صُروفٌ * وتذْوي صُروفٌ، وتحْيا أُخَر


وتُصبحُ أحلامُها يَقْظةً، * مُوَشَّحةً بغُموضِ السَّحر


تُسائِلُ: أينَ ضَبابُ الصَّباحِ، * وَسِحْرُ المساءِ؟ وضوْئُ القَمر؟


وَأسْرابُ ذاكَ الفَراشِ الأنيقِ؟ * ونَحْلٌ يُغَنيْ، وغَيمٌ يَمُرّ


وأينَ الأشِعَّةُ والكائِناتُ؟ * وأينَ الحياةُ الَّتي أنْتظِر


ظمِئتُ إلى النُّور، فوقَ الغُصونِ! * ظمِئتُ إلى الظِلِّ تحْتَ الشَّجار!


ظَمِئتُ إلى النَّبْعِ، بَيْنَ المُروجِ * يُغَنّين ويّرْقُصُ فَوْقَ الزّهَر!


ظَمِئتُ إلى نَغَمَتِ الطُّيورِ، * وهَمسِ النَّسيم، ولَحْنِ المَطر!


ظَمِئتُ إلى الكونِ! أيْنَ الوُجودُ * وأنَّي أرَى العالَمَ المنتظر


هو الكَوْنُ، خَلْفَ سُباتِ الجُمود * وفي أثفُقِ اليَقَظاتِ الكُبَر"






وَمَا هُـوَ إِلاَّ كَخَفْـقِ الجَنَاحِ * حَتَّـى نَمَا شَوْقُـهَا وَانْتَصَـر


فصدّعت الأرض من فوقـها * وأبصرت الكون عذب الصور


وجـاءَ الربيـعُ بأنغامـه * وأحلامـهِ وصِبـاهُ العطِـر


وقبلّـها قبـلاً في الشفـاه * تعيد الشباب الذي قد غبـر


وقالَ لَهَا : قد مُنحـتِ الحياةَ * وخُلّدتِ في نسلكِ الْمُدّخـر


وباركـكِ النـورُ فاستقبـلي * شبابَ الحياةِ وخصبَ العُمر


ومن تعبـدُ النـورَ أحلامـهُ * يباركهُ النـورُ أنّـى ظَهر


إليك الفضاء ، إليك الضيـاء * إليك الثرى الحالِمِ الْمُزْدَهِر


إليك الجمال الذي لا يبيـد * إليك الوجود الرحيب النضر


فميدي كما شئتِ فوق الحقول *بِحلو الثمار وغـض الزهـر


وناجي النسيم وناجي الغيـوم *وناجي النجوم وناجي القمـر


وناجـي الحيـاة وأشواقـها * وفتنـة هذا الوجـود الأغـر






وشف الدجى عن جمال عميقٍ * يشب الخيـال ويذكي الفكر


ومُدَّ عَلَى الْكَوْنِ سِحْرٌ غَرِيبٌ * يُصَـرِّفُهُ سَـاحِـرٌ مُقْـتَدِر


وَضَاءَتْ شُمُوعُ النُّجُومِ الوِضَاء * وَضَاعَ البَخُورُ ، بَخُورُ الزَّهَر


وَرَفْرَفَ رُوحٌ غَرِيبُ الجَمَالِ * بِأَجْنِحَـةٍ مِنْ ضِيَاءِ الْقَمَـر


وَرَنَّ نَشِيدُ الْحَيَاةِ الْمُقَـدَّسِ * في هَيْكَـلٍ حَالِمٍ قَدْ سُـحِر


وَأَعْلَنَ في الْكَوْنِ أَنَّ الطُّمُوحَ * لَهِيبُ الْحَيَـاةِ وَرُوحُ الظَّفَـر


إِذَا طَمَحَتْ لِلْحَيَاةِ النُّفُوسُ * فَلا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ الْقَـدَرْ

مختارات من اشعار سمو الامير الشاعر عبد الرحمن بن مساعد

كلمات الشاعر عبدالرحمن بن مساعد







المشهد الاول


وحدة مزيونة بالحيل.......و حبيبة ...
بس تخون!!!!
وش اسوي بجمالها؟؟
بياخذها الزمان و تبقى عجوز......
عادي........طاح الحطب.......... و حلوة الحياة




المشهد الثاني
ملتزم ......
يصلي كل الفروض........
و اذا تعب..... فوت صلاة الفجر
واذا شبع راحت صلاة العصر ......
و عنده دش........و يكذب كثير
و اذا صحى الصبح ......مشط اللحية
عادي........طاح الحطب........... و حلوة الحياة




المشهد الثالث
غني و ظالم .........
يطرد المساكين......و يستغل الضعوف
مغرور و فاسق......
و مجلسه عامر ........
كلٍ يبهر له........
و مع ذلك يجمع حسنات.......من كثر اللي يسبونه
عادي.........طاح الحطب.......... و حلوة الحياة



المشهد الرابع
يكد يدرس و يشتغل.........
لاجل يبني مستقبله.......
تزوج و جاب عيال......ثم تقاعد
صار يسكن في مكان.....و أم عياله في مكان
والسبب العيال......
صار دار المسنين بيتهم............
عادي........طاح الحطب.......... و حلوة الحياة




المشهد الخامس


تغازل و تاخذ ارقام...........
و تطلع مع هذا.....و تواعد هذاك........
و يوم طاح الفاس في الراس........
بكت ........
و راحت تشكي لامها غدر الزمان.......
طبطبت عليها امها وقالت:
ولا يهمك ......سفرة لمصر.... وشوية سيولة
و ترجعين بنت......
عادي........طاح الحطب.......... و حلوة الحياة


المشهد السادس


مرفوع الكفن أبيض .......
وصاحبه وسط البياض.........
بعضهم يبكي.......و بعضهم عادي
دفنوه.....و تبكبكوا شوي
و اخر الليل سكارى.........
عادي........طاح الحطب.......... و حلوة الحياة




المشهد السابع


سيارة مسرعة ........
و تدعس لها واحد.........
مسكين هندي..........
و العسكري صديق الطايش ........
والخطا نصه على الهندي......
والباقي على أبو الطايش ............
و في الليل.....الطايش يلعب بلوت
عادي........طاح الحطب.......... و حلوة الحياة


المشهد الثامن
قارورة مويه ......
ما تضره .......طايحة في السيارة
يناظرها بغضب.......زعلان منها
و يفتح الشباك .....و رماها وسط الطريق
واذا اجتمع مع الشباب قال:
متى بنتحضر؟؟؟؟؟؟
عادي........طاح الحطب........... و حلوة الحياة


المشهد التاسع
اهم شي الثوب نظيف.......و الشماغ مكوي......
و القلم ماركة......والساعة تضوي......
و الجزمة جلد.......والسيارة عجب ......
و تلفونه م ا يسكت......
إما بنات.....
أو البنوك تبي فلوسها.......
..عادي.........طاح الحطب.......... و حلوة الحياة



المشهد العاشر
سطحية .......و مغرورة
غبية......و متكبرة......و يا ريتها حلوة
تب ي زوج مواصفات......
ما يقول لا.......ويكره الاستراحات
لازم وسيم.....و انيق.....و متعلم.....و دخله ممتاز
و يحب السفر.........
و بعد سنين.......تلاقي نفسها في الانترنت
تدور واحد يقبل بها........
عادي........طاح الحطب.......... و حلوة الحياة




المشهد الحادي عشر
فتح الكمبيوتر......
و دخل للمنتدى......و كلامه ما يتعدى ان الموضوع روعة و رهيب
و هو ما قراه و لا يعرف كاتبه........
بس يبي يزيد المواضيع موضوع .........
ويزيد همومنا هم.........
علشان يصير صاحب الألف موضوع......
و يتميز........
والمشكلة انه يتميز ...........
عادي........طاح الحطب.......... و حلوة الحياة




المشهد الأخير
الكذب اثم.........ومع ذلك نستخدمه
و ندري ان هذا حرام........و مع ذلك نجربه
نتذكر السهرة و الفرح و السفر.......
و ننسى الجالسين على كتوفنا .........
و نتناسى ان معهم كتاب يسجل افعالنا و نياتنا.......
كل شي محسوب.......
حتى النظر ......
نسينا ان ورانا يوم.......علاماته قربت
ومع ذلك كلنا ناسين.......
أن بقيت على حالك تتناسى .......لازم تعرف
إن ذاك اليوم مهوب عادي
وانت الحطب

الجمعة، 22 مايو، 2009

أجمل ما قال عنترة بن شداد فى فخره بنفسه


الموت إلا أننـي غيـر صابـر
على أنفس الأبطال والموت يصبـر
أنا الأسد الحامي حمى من يلوذ بي
وفعلي له وصف الى الدهر يذكـر
إذا ما لقيت الموت عممـت رأسـه
بسيف على شرب الدمـا يتجوهـر
سوادي بياض حين تبـدو شمائلـي
وفعلي على الأنساب يزهو ويفخـر
ألا فليعش جاري عزيـزا وينثنـي
عـدوي ذليـلا نادمـا يتحـسـر
هزمت تميما ثـم جندلـت كبشهـم
وعدت وسيفي من دم القوم أحمـر
بني عبس سودوا في القبائل وافخرو
بعبد لـه فـوق السماكيـن منبـر
إذا ما منادي الحـي نـادى أجبتـه
وخيـل المنايـا بالجماجـم تعثـر
سل المشرفي الهندواني فـي يـدي
يخبـرك عنـي أننـي أنـا عنتـر
إذا كـان أمـر الله أمـرا يـقـدر
فكيف يمـر المـرء منـه ويحـذر
لقد هان عندي الدهر لمـا عرفتـه
وأني بما تخبـر الملمـات أخبـر
وليس سباع البـر مثـل ضباعـه
ولا كل من خاض العجاجة عنتـر
سلوا صرف هذا الدهر كم شن غارة
ففرجتهـا والمـوت فيهـا مشمـر
بصارم عزم لـو ضربـت بحـده
دجى الليل ولى وهو بالنجـم يعثـر
دعوني أجد السعي في طلب العـلا
فأدرك سؤلـي أو أمـوت فأعـذر
ولا تختشوا ممـا يقـدر فـي غـد
فما جاءنا من عالم الغيـب مخبـر
وكم من نذيـر قـد أتانـا محـذرا
فكان رسولا فـي السـرور يبشـر
قفي وانظري يا عبل فعلي وعاينـي
طعاني إذا ثـار العجـاج المكـدر
ترى بطلا يلقى الفوارس ضاحكـا
ويرجع عنهم وهو أشعـث أغبـر
ولا ينثني حتـى يخلـي جماجمـا
تمر بها ريـح الجنـوب فتصفـر
وأجساد قوم يسكن الطيـر حولهـا
إلى أن يرى وحـش الفـلاة فينفـر

نزار قبانى... انى خيرتك فاختارى

انى خيرتك....



نزار قبانى






إني خيرتك .. فاختاري


ما بين الموت على صدري


أو فوق دفاتر أشعاري


اختاري الحب ..أو اللاحب


فجبن أن لا تختاري


لا توجد منطقة وسطى


ما بين الجنة والنار



اإرمي أوراقك كاملة


وسأرضى عن أي قرار


قولي ..انفعلي ..انفجري


لا تقفي مثل المسمار


لا يمكن أن أبقى أبدا


كالقشة تحت الأمطار


اختاري قدرا بين اثنين


وما اعنفها اقداري



مرهقة أنت .. وخائفة


وطويل جدا.. مشواري


غوصي في البحر .. او ابتعدي


لا بحر من غير دوار


الحب مواجهة كبرى


إبحار ضد التيار


صلب ، وعذاب ، ودموع


ورحيل بين الأقمار



يقتلني جبنك .. يا امرأة


تتسلى من خلف ستار


إني لا اومن في حب


لا يحمل نزق الثوار


لا يكسر كل الأسوار


لا يضرب مثل الإعصار


آه .. لو حبك يبلعني


يقلعني .. مثل الإعصار



إني خيرتك .. فاختاري


ما بين الموت على صدري


أو فوق دفاتر أشعاري


لا توجد منطقة وسطى


ما بين الجنة والنار

أنت رجل بلا قلب


تحسبني دميه تلعب بها
حين يحلو لمزاجك العبث
تحسبني مجرد وسادة في بيتك
تضعها تحت راسك او قدميك حين تشاء
أتحسبني أسيرة من أسيراتك البائسات !!!&&&&&
ماذا تظن نفسك ..؟ومن انت بعد ان طال اختبارى لجوهرك ..

انت خنجر مسموم تغمدة علي مهل
في كرامه وانسانيه ولحم من يوقعه الزمن في مخالبك
تمزق من ينخدع بك ..تمزيق الوحوش
وتجمع في شخصك خطايا البشر الملعونه&&&&&
قل لي من انت وماذا تصنع حقا ؟
انت رجل لا يعرف قلبك الرحمه بل انت رجل بلا
قلب
كالثعلب انت قادر في ذكائك ان تزيد خطاياك وضحاياك
&&&&

لو اني امتلك سيفا أسطوريا
لقطعت سنوات معرفتي بك
من عمرى
انت رجل مات ضميرة منذ
ولدت حتى الان ..
ذلك ابسط وصف لك ..
فلا تحتج!!

الخميس، 21 مايو، 2009

أبكيت القمر من أجلك حبيبتى

أبكيت القمر من أجلك حبيبتى




ابـكـيـتالـقـمـر مـن اجـلـكيـا حبيبتي








في ليلة .. اشتقت اليك..



لمخـاطبتـك ..لمنـاجـاتك ...



لـهمسـاتــك..لإبتـسامـاتك..



ولـم تكون بالوجود...وليس بالوجود أفضـل من حب لك بداخلي موجود



كلما نظرت إلـى شيء أمامـي وجدتك أجمـل...وأجمـل



نظرت إلـى الماء..وجـدتك أصـفى..وأنـقـى



نظرت إلـى الورد..وجـدتك أحـلى..وأبـهى



تذكرت الوفاء..وجـدتك من الوفاء..أوفـى







وفـجـأة..نظرت لأعلى



رأيت القمر..يسير بكبرياء



أمـامـه نجوم..وخلفه..نجوم



أعـجبنـي جماله..وأهـديتـه سـلامي



أتبعـت سلامي..بابـتـســامه



وقلت لــه؟



كم أنـت مغرور أيها...القمــر



ألا تعلم أنـني أمـلك أجمـل منـك ؟



فلماذا تتكبر؟



ألم تنظر إلـى هذه الأرض؟



ألـم تعلم أن بالوجود..أفضـل منك







لم تعجبه كلماتي..



وقف في كبد السماء!!



وقال لـي..من يكون هــذا؟



قلت إنـها اميرةٌ..في أرضـه



ملاك..في سمـائــه



وأنـا اميرٌ الحب لها...



إذا ابتسمت..رأيت برقاً يتلألأ من فمها



لاتعرف الكبرياء



فقال أيـن هي؟



ففتحت له قلبي ..وقلت هنا مـسكنها



وعلى قلبي..نـقشـت إسمـها







فــجـــأة !



تساقطت عـليّ أمـطــار...من السماء





بدون غيوم..



فوجدتها دموع من عيون القمر؟



نعم..لقد أبـكيـت القمر



فقال لـي..فعلا أنـا شبيها لها



فقلت صدقت..فأنـت تشبهها



وضياءك..مستمد من نـورها







فلأجلك حبيبتي



سيبكي..القــمر



ويتفتح..الـزهـر



ويفنى..الـعــمر



فأنتـ نور..في كياني



وأنتـ زهرة..ببستاني



أنتـي أمنيتـي..واميرتي



التي لم تتحقق



وجنة..بقلبي زرعــت



جروحي بك قد شـفـيـت



وأحــزانـي بوجودك بـلا رحمة دفنت



فقليل بحقك أن يبـكي القــمـر..